تطرح ظاهرة باسم يوسف سؤالاً محوريّاً عن مفهوم الحريّات في العالم العربي: كيف يمكن للحرية، أية حرية أن تكون مطلقة، أي أن لا تنتمي إلّا إلى ذاتها؟ كنّا رأينا باسم يوسف شعبياً وجماهيرياً ضد حسني مبارك، ثمّ أكثر شعبيّة وجماهيريّة ضدّ مرسي، وها نحن نراه اليوم أقلّ شعبيّة عندما يتناول الجنرال السيسي.
ليس الموضوع سياسياً فقط، فبعض ممن دافع عن باسم يوسف باسم حرية التعبير، يتنصّل منه اليوم باسم اللحظة الوطنية الحرجة. وليست المشكلة فقط أن تُمارس السلطة «السيسية» ضغوطاً لإيقاف برنامجه فهذا...