ليس هناك حزن يشابه هذا الحزن، قلت لنفسي وأنا أنظر إلى شوارع بيروت من نافذة التاكسي، ثم تساءلت: هل تعوضني بيروت عن دمشق؟ فوجدت أن السؤال مفجع بحد ذاته، هذا يعني أن الفكرة باتت واردة. كيف لا وقد استبق الجميع وصول صواريخ الكروز قبل وصولها! باتت هنا في النفوس والأحاديث العابرة وهناك من ينتظرها بأمل وافتتان، ومن يرصد السماء وآخر التصريحات ليحدد بدقة موعد الاحتفال القادم.
الصديقة قالت لي إن إحدى المحطات التلفزيونية استضافت عرّافة شهيرة لتسألها عن توقعاتها! لمَ لا، سياسيونا لا يفعلون أكثر من ذلك،...