ليس حنّا غريب بطامح إلى زعامة، وربما لذلك يكاد يكون هو اليوم الزعيم الوطني الوحيد. وطنيٌّ عن حق، إن كان هناك من يذكر ما تحمله كلمة الوطن من معانٍ في المزرعة القائمة اليوم على أنقاض البلد.
أو أن كلمة زعامة لا تليق به، إذ باتت مبتذلة ومستهلكة لدرجة أن صداها بات سلبياً في الآذان والقلوب.
يكفي القول إن حنا غريب هو اليوم واحد من قلّة من الوطنيين القادرين على تحريك الشارع لأهداف تعني الوطن برمّته. مَن غير الهيئة النقابية قادر على تحريك الشارع اللبناني، من أقصى جنوبي البلاد إلى أقصى شماليها،...