كان الخوف هو ما دفع نتنياهو إلى معانقة دب أفيغدور ليبرمان. إنه الخوف الذي يشل، ويشعرك بأنك تخسر. في الشهر الأخير خسر نتنياهو بمعدل مقعد ونصف كل عشرة أيام. خبراء استطلاعات الرأي لم يكونوا يعرفون ذلك. رجاله كانوا يعرفون. هو كان يعرف أنه خلافا لما يسوقه المعلقون للجمهور، هذه الانتخابات مفتوحة تماما. وأنه قد يخسرها. ولم يكن يعرف لمن سيخسر، لكنه إذا خسرها كما في المرة السابقة، وأيضا لتسيبي يفني، فإنه خاف خسارتها الآن، بغض النظر لمن.
الأن دعونا ننتقل للأسماء: لقد خاف من أولمرت. خاف من ليفني. خاف...