قبل أسبوعين وصفت هنا زيارة إيهود باراك المتوقعة لواشنطن، وكيف سيعرض نفسه على أنه «عدو نتنياهو» الجديد، الراشد المسؤول المتزن، وكيف سيدين التدخل الإسرائيلي في الانتخابات الأميركية، وسن الحراب العلني الدائم ضد إيران، وسيقف على رأس معسكر السلام الذي أنقذ نفسه، ثانية، من الممات وارتدى ذلك القناع المتآكل.
وكتبت المقالة قبل معرفة أن باراك سافر إلى شيكاغو للقاء رام عمانويل، المقرّب جداً من أوباما، للتصالح معه. وخلال نهاية ذلك الأسبوع تمّ عرض باراك وكأنه في مهمة من نتنياهو على رأس بعثة...