الطريق إلى أعمال الكوريغراف التونسي الفرنسي رضوان المؤدب لا يمكن أن تحيد عن معطيات حول موقع الجسد في المجتمع، وحيزه الثقافي والإرث الذي يحمله، والإسقاطات التي تحاول النيل منه، تفتيته او نقله إلى موقع آخر. غير أن المؤدب، يملك كذلك حيثيات خاصة به، قاموسه الخاص، أو ذاكرته، فيما يتعلق بالجسد نفسه، وكينونته، وأطواره على البلاتو. من الصعب قراءة التأثير الضخم لأعماله على المُشَاهِد، من دون محاولة الدخول في جسده هو، ككوريغراف، غير المحدد الهوية، الجسد المطلق، الذي يحصِّل كينونته ووجوده، بالحركة...