حرص الكوريغراف الإيراني هومان شريفي على أن يطوّق مخيلة جمهوره بعناصر سينوغرافية قاسية. صنع مناخاً بصرياً متأرجحاً بين الرمزي والسوريالي. أرضية من الورق المقوّى، شاشة عرض في الخلف، ولوحة من الخشب تصوِّر بيوتاً وجدراناً وقد آثر أن تحتل مكاناً في يسار الركح، وأن تكون بعيدة كذلك عن أنظار الجمهور. عمله «ووُجِدَ الحب واشتعل العالم» أتى ضمن فعاليات الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان مونبيلييه الدولي للرقص المعاصر. في هذا العمل، كانت إحدى قوام اللغة الكوريغرافية هو استنزاف الجمهور، إفراغه...