يوم الثلاثاء 27مايو 1993...
«تهران» في أيام صيفها الحار.. أكتب اسمها كما يكتبه أهلها: تهران وليس «طهران». تعجّ أوراقي الشخصية بكثيرٍ ممّا عشته في تلك السنوات ديبلوماسياً في سفارة بلادي أوائل تسعينيات القرن الماضي.
دعانا السفير السوداني إلى مأدبة عشاء مع زائر قادم من مصر هو الأستاذ فهمي هويدي. كنت أعلم أن السفير على صلة ودودة بالأستاذ محمد صادق الحسيني، وهو صحافي إيراني الهوى وملمٌ بالشؤون العربية وبالشأن السوداني بوجه خاص. وبرغم علاقة السفير السوداني- ولنسمهِ ع.م.س.-...