قرار اتخذه احدهم، حدد مصيري سنة 1953 حين أُبلغت بأنني ساكون في عداد وفد لبنان الى المهرجان العالمي للشباب والطلاب في بوخارست من أجل السلم والصداقة بين الشعوب. ربّما مكافأة لي على نشاطي الحزبي في «النضال ضد المشاريع الاستعمارية ومن اجل الاشتراكية» (تظاهرات، جمع تواقيع على عرائض، كتابة شعارات على الجدران بعد منتصف الليل، توزيع منشورات بعيدا عن اعين الشرطة، رشق السفارات الامبريالية بالحجارة، اجتماعات حزبية سرية، الخ...).

كانت فرحة لا توصف! وبما ان السفر الى البلدان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"