كان بهيج طبارة غارقا بين أوراقه وملفاته في مكتبه في محلة فردان. دوي هائل يهزّ شبابيك المكتب. يُظنّ لبرهة أنه جدار الصوت. يفتح التلفزيون، كما فعل كثيرون، لمعرفة ماذا حدث... بدأت الاخبار العاجلة ترد تباعاً عن انفجار كبير وقع بالقرب من فندق سان جورج في عين المريسة. يبادر طبارة الى الاتصال بصديقه فؤاد السنيورة الذي يطل مكتبه الكائن في بناية «بنك البحر المتوسط» (عند أعلى تلة الفينيسيا) على موقع الانفجار، فيخبره فؤاد، وكان صوته متوترا، بأنه يشاهد سحب الدخان والنار تتصاعد من محلة السان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"