(1)

ما أكثر الشّجَن الذي تثيره نسائمُ الرّبيع العربي، عصفاً عاصفاً في الذاكرة السودانية. بعضُ أصحاب الرؤى الخاطفة، يرون أن براءة السودان الآن، مِن مِثل هذه العواصف، تعزّز رؤية «المتأفرقين الجدد»، إذا جاز لي التعبير، في الضفة الأخرى، يرون الربيعَ عربياً محــضاً، فلا صـلة له بالقارة الأفريقية، ولا صلة للسودان به. هي رؤية اختزالية تراجعية فيما أرى، إذ نحن في الحقيقة الماثلة، لا نزال على توزّع انتــمائنا وهواجــسنا، عربيا وافريقيا وإسلاميا. تتخفّى قواسم هذه الانتماءات المشتركة بين فينة وأخرى،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"