حين كتب الشاعر المصري الراحل أحمد رامي قصيدته الغنائية «قالولي هان الود عليه»، واستنطقها لحناً بديعاً، موسيقار الشرق محمد عبد الوهاب، وشدتْ بها الفنانة الراحلة فايزة أحمد، ثم شغفنا بها ذلك الشغف العارم ببدائع تلك السنوات الذهبية، ما جال بخيالنا، نحن جيل أواسط القرن العشرين، أن الذهب قد لا يدوم فينا، وأن طلاوة الشعر الغنائي ستنحدر إلى توحّش بغيض، تشهر فيه المسدسات والرشاشات في وجوه العاشقات، وأن أنهار الموسيقى العذبة ستغدو صخباً منكراً وضجيجاً منفّراً. لكن أيّ قلب تقترب منه كتابتي هذه المرة،...