يثير اختيار الممثلة التلفزيونية السورية سلاف فواخرجي لعضوية لجنتي تحكيم مهرجاني أبو ظبي وقرطاج السينمائيين الأخيرين، تساؤلات نقدية حول سطوة العقل التلفزيوني على الفعل الثقافي السينمائي، وحول المعايير المعرفية والمهنية التي تعتمدها المهرجانات، العربية خاصّة، في اختيار أعضاء لجان تحكيمها (وخياراتها الأخرى كذلك). وإذا استبعدنا مهرجان أبو ظبي، الذي يظل في المحصّلة، على الرغم من التطوّر الذي شهده في دورته الأخيرة، مهرجاناً ذا طابع إعلاني ترويجي بهرجي، ما يفترض حشد أكبر عدد من «النجوم»...