أكثر الشبهات التصاقا بالسياسة الخارجية الإيرانية، هي تلك التي تتعلق بالاتهام الذي تواجَه به عادة، الذي يدور حول رغباتها في «نشر التشيع»، خصوصا الصيغة العقدية والفقهية التي تتبناها إيران بشكل رسمي، منذ إطاحة نظام الشاه أحمد رضا بهلوي سنة 1979، وهي الصيغة المُستمدّة من التشيع الإمامي الجعفري الاثني عشري، باعتبار الاجتهاد الذي انتهى إليه الإمام الخميني، وتم تبنيه من لدن كل من الدولة والمجتمع في إيران.

إلا أن اتهام إيران بالسعي إلى تشييع المسلمين السنة في محيطها الاسلامي،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"