استعجل إذاً الأصدقاء الألداء، روسيا وتركيا وإيران، عقد لقائهم الثلاثي في موسكو. فتم تقديم موعد القمة أسبوعاً من السابع والعشرين إلى العشرين من كانون الأول الحالي. بيان القمة ذو النقاط الثماني لم يشكل في الحقيقة أي ابتعاد عما بات يُعتبر من الثوابت المتفق عليها عند الحديث عن مسار إنهاء الحرب السورية: الالتزام باحترام سيادة أراضي الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها، تأكيد الطبيعة العلمانية للدولة السورية، القناعة بعدم وجود حل عسكري، التشديد على أهمية تمديد نظام وقف إطلاق النار وإيصال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"