عشت ضيفا دائما على مهنة الصحافة قارئا وباحثا وفي أحيان ممارسا. سمحت لي الظروف بأن أراقب أحوالها عن قرب، وكثيرا ما كنت في قلب أزماتها ومعاناتها وكذلك انتصاراتها. عاشرتها شبه حرة في مصر لفترة قصيرة كنت فيها تلميذ الثانوي، وعشنا معا أحرارا لسنوات قليلة في إيطاليا وكندا، وشهورا معدودة في تشيلي قبل أن يستولي الجنرال بينوشيه على السلطة، ولحقت بها في الأرجنتين لأقضي معها عامين قبل أن يصل الجنرال أونجانيا إلى الحكم.

أمضيت وقتا معتبرا، أقارن بين الحالات المختلفة لحرية الصحافة وأقيس...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"