تدخل إشكالية الواسطة الإعلامية حيّز الاهتمام في اللحظة التي نتيقن فيها أن أحدا ما لن يمنحنا جواز تواجد في ميدان الحدث، بالتزامن مع نافذة خبرية تطل على كواليس الميدان.

تتخلل إشكالية الانقسامات العمودية المحاور كافة في الإقليم. فاللون الطائفي للأقاليم يحدد انتماءها. واختلاط هذا اللون على تخوم الشرخ الطائفي يشير، إلى حد معقول، إلى جغرافيا الالتهاب كما هي عليه الحال في العراق وسوريا واليمن، ولبنان بدرجة أقل. ينقسم المشهد الإقليمي إلى «مغلقات» شعبية تدوّر حقائقها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"