لا يمكن إنكار حجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها معركة حلب، والتي هي امتداد لمسلسل الأزمة السورية منذ بدايتها. لكن تعاطي المحطات التلفزيونية ووكالات الإعلام العالمية مع تلك المأساة، والتقاط أكثر الصور احترافية لأطفال تحت الأنقاض، أو لرجال ونساء بين الركام، أو للسوريين الخائفين من القصف الذي يمكنه في أي لحظة أن يودي بحياتهم وحياة أطفالهم، لا يمكنهما بأي حال أن يكونا مجرد تعاط مؤسس على «الشعور الإنساني النبيل».

صحيح أن الصحافيين الناقلين للمأساة من الميدان، بكل خلفياتهم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"