نظلم الولايات المتحدة حين نتهمها بالمسؤولية عن نزعة التخلي عن بعض أو كثير من المبادئ والممارسات الديموقراطية في عالم الغرب. تؤكد شواهد عديدة أن أوروبا سبقتها إلى امتلاك هذه النزعة. رأينا في السنوات القليلة الماضية كيف أن حركات قومية وعرقية متطرفة نشأت ثم نمت بسرعة رهيبة، حتى صارت تهدد بالوصول إلى الحكم باستخدام أدوات الديموقراطية ذاتها التي تنوي الانقلاب عليها. ثم رأينا أكثر من حكومة في شرق أوروبا تمردت فخرجت عن التزاماتها الديموقراطية وراحت تمارس أساليب في الحكم مشتقة من تاريخ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"