من الصعوبة بمكان التشكيك بمحورية مدينة حلب، إن من حيث رمزيتها كمرادف تاريخي واقتصادي وثقافي لبلاد الشام برمتها، أو كحاضنة مرتجاة لمشروع المعارضة تصلح لبناء النموذج الثوري المُراد تعميمه. والنقطة الأخيرة تحيل إلى تحقق موضوعي لهزيمة المعارضة خلال السنوات الماضية، وما جرى ويجري الآن هو فقط نقل الهزيمة إلى الحيّز العسكري المباشر.

نحن الآن في مرحلة مختلفة كليا عن تلك التي سادت إبان سقوط إدلب وجسر الشغور قبل عام ونصف. آنذاك، أضافت المعارضة المسلحة عنصر الأرض الغنية بالمدن والديموغرافيا في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"