تتدرج المتغيرات الأميركية في علاقتها بالملف السوري على وقع تحرير حلب الشرقية و («الفيتو» الروسي ـ الصيني المزدوج) نحو تنازلات تعترف بخسارة معركة مهمة، لكنها تنكر خسارة الحرب. بمعنى أن «نصر» حلب لن يكون بداية النهاية للمأساة السورية في حال لم يتم إيجاد حلول سياسية تدمج المعارَضة في مؤسسات الدولة. قال وزير الخارجية الأميركية جون كيري إن بلاده «مستعدة للتفاوض حول عملية انتقال السلطة»، وإن «الرئيس السوري بشار الأسد جزء من هذه العملية». الكلام هذا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"