أصل «تجييش» أعداد معينة من البشر، وتنظيمهم تحضيرا لأي قتال محتمل، لم يكن عبر التاريخ البشري إلا إعمالا لقدر من «الفضائل العسكرية». ذلك أن الظاهرة العسكرية في الاجتماع البشري ليست سوى عملية «تجنيد» منظم، ومنتم إلى شبكة العلاقات التي تنسجها السلطة السياسية، ما يجعل الجيوش عصب القوة والقدرة اللتين يحتكرهما جهاز الدولة، ويمارس عبرهما حقه في «العنف المشروع» بالمعنى الذي يراه ماكس فيبر.

لكن التجنيد إياه غالبا ما يكون إجباريا، بحيث إنه لم يندر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"