يبدو رجب طيب أردوغان أقرب من أي وقت مضى لبلوغ حلمه كرئيس «فوق العادة»، عبر دستور جديد للبلاد يتوافق مع شخصيته السلطوية، وتطلعاته في العودة إلى «العثمانية» بعد حقبة «أتاوركية» حافلة بالاضطرابات السياسية الداخلية.

يحل أردوغان ثالثا في قائمة الرؤساء الأتراك الراغبين في الانتقال إلى النظام الرئاسي بعد تورغوت أوزال وسليمان ديميرال، إلا أنه يتفوق عليهم في إنجاز الترتيبات الضامنة لتحقيق هدفه، مستفيداً من ميزة كونه أول رئيس تركي منتخب من قبل الشعب بشكل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"