لا يزال المعرض الدولي للكتاب حدثاً ثقافياً ينتظره اللبنانيون في الشهر الأخير من كل عام، مع معرفتهم بإخفاق التجارب السابقة. فما يجري على الساحة السياسية والاقتصادية لا يمكن أن ينفصل عن المشهد الثقافي الذي يأتي انعكاساً للانكسارات المتكررة في مختلف المجالات. فإذا بالفعاليات التي تقام على هامش المعرض والندوات و «حفلات» التوقيع تتحول في كل دورة إلى ما يشبه الكرنفالات الاستعراضية، حيث يتم تفريغ المعرض من جوهره ومن هدف إقامته في الأصل.

لا يليق ببيروت، في وضعها الراهن،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"