لم يعد اليوم العالمي للفلسفة على أجندة الثقافة العربية، كما لم تعد الفلسفة من اهتمامات المثقفين العرب المعاصرين. هذا العام، اقتصر إحياء العالم العربي لهذه المناسبة على ندوات متفرقة لمنتديات ثقافية أهلية ومؤسسات فكرية خاصة، بعيداً عن اهتمام المؤسسات الرسمية ووزارات الثقافة والجامعات. لقد باتت الثقافة العربية على قطيعة في العلاقة مع «أم العلوم» ومتفرعاتها، ما يؤشر على تراجع العقل العربي في المعرفة والحكمة، وسوء عاقبة ثقافية في المنهج والتفكير.

يشكل اليوم العالمي للفلسفة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"