لا تزال الإشارات المتناقضة تتوالى من واشنطن في أعقاب فوز دونالد ترامب بالرئاسة. فبينما أعلن الكرملين في أعقاب الاتصال الهاتفي بين بوتين وترامب عن اتفاق الطرفين على «تطبيع العلاقات»، تُظهر اختيارات ترامب لمسؤولي الإدارة المقبلة هيمنةً واضحةً للصقور على بعض أهم المناصب. لا يخفى أن هؤلاء يحملون نزعةً قويةً للتدخل في الخارج. ولكي تزيد الصورة التباساً، ناقش ترامب، يوم الإثنين، الحرب السورية مع تولسي غابارد، عضو الكونغرس التي اشتهرت بحملتها المطالبة بإنهاء الحرب «لإسقاط...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"