من الصعب الوقوع على من هو أكثر اجتهاداً من الوزير جبران باسيل. القريبون منه يؤكدون أن محركاته التوربينية لا تعرف إلى الهدوء سبيلاً. في مقابلاته التلفزيونية، قلما يُسمع صوته خالياً من «البحّة» التي تشي بأن نهاره كان سلسلة ماراتونية من الاجتماعات الصاخبة.

من التعسّف نسب نجاحات باسيل إلى مصاهرته الرئيس ميشال عون. هو كان مناضلاً في صفوف الحالة العونية منذ أيام الجامعة الأميركية في بيروت مطلع التسعينيات. في المقابل، لا يمكن استبعاد مساهمة هذه المصاهرة في تعزيز مكانته...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"