شكل فوز دونالد ترامب لتركيا، كغيرها من دول العالم، مفاجأة مقلقة نتيجة مواقف المرشح «الجمهوري» الخارجة عن العرف الديبلوماسي الأميركي خلال حملته الانتخابية، بما يخص «حلف شمال الأطلسي» والرئيس السوري ومعاداة الإسلام، التي أجبرت الرئيس التركي حينها إلى إطلاق تصريحات نارية رداً عليه، ودفعته للتريث في تهنئة نظيره صباح إعلان النتائج غير الرسمية، مكتفياً بالإعراب عن أمله «باسمه واسم الشعب التركي بأن يكون خيار الشعب الأميركي خيَراً من أجل مستقبل مليء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"