بلغة ديبلوماسية، اختار أردوغان مخاطبة الحلفاء والخصوم في خضم شعوره بنشوة الانتصار السياسي والتقدم الميداني، وسط حرص كلا القطبين العالميين على استمالة «القوة السنية الأكثر نفوذا» في المنطقة. أجاب أردوغان أخيراً وخلال لقاء مع المخاتير عن التساؤل حول إصراره على إقحام بلاده في حرب الموصل، محدداً سقفاً جديداً للسياسات التركية، متناسباً مع طموحاته، عبر الحديث عن التمسك بـ «الميثاق الوطني» وضرورة مراجعة «معاهدة لوزان».

قبل كل شيء، من المفيد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"