كان الحادي عشر من أيلول 2001 يوماً هادئاً في واشنطن. كنت أقود سيارتي إلى العمل. توقفت عند إشارة حمراء ولاحظت أن امرأة في الحارة المجاورة تناديني بعصبية داعية إياي لفتح نافذة سيارتي. وعندما فعلت صاحت قائلة «هل سمعت ما حدث؟ ثمة طائرة ارتطمت بمركز التجارة العالمي. والدي يعمل هناك!». ثم تغيرت الإشارة إلى اللون الأخضر وتابعت قيادة سيارتي، ولم أرها مرة أخرى. لكني لا أظن أنني قادر على نسيان الخوف الذي ظهر واضحاً في عينيها. ولطالما تساءلت: هل كان والدها من بين الآف من قضوا في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"