المشهد التركي اليوم شبيه بالحقبة الجمهورية قبل قرن من اليوم. السلطان أردوغان، «أتاتورك القرن الحادي والعشرين»، يرمم علاقات بلاده المتعثرة مع موسكو في لحظة مفاجئة، ثم يتبعها «بزيارة انقلابية» إلى سان بطرسبرغ ملوحاً من جديد بالفزاعة الروسية «للأصدقاء الغربيين».

المطّلع على التاريخ التركي في القرن المنصرم يدرك فضل الاتحاد السوفياتي في رعاية الجمهورية الحديثة التي أنشأها أتاتورك. ويجسد مجسم العسكريين الروس (المارشال السوفياتي كليمنت فوروشيلوف ومؤسس...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"