تشكل الهيمنة، شأنها شأن المشروعية، ركناً مهماً في الصراع على التوازن العالمي. يؤدي الإخلال بإحداهما غالباً لانفلات توازن العنف واندلاع نزاعات غير معلومة المآل. كمثال، أحدث تحرير الصين الشعبية من الهيمنة اليابانية، نوعاً من الخلل في التوازن الدولي. لم يكن الاعتراف بالصين، بالنحو الذي هي عليه اليوم، ليمضي من دون ارتدادات في الشرق وفي الغرب. أواخر الأربعينيات من القرن الماضي عززت فرنسا من وجودها في جنوب غرب الصين من خلال تعزيز قواتها المنتشرة على الأراضي الفيتنامية. إلى الشمال الشرقي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"