بعد المؤتمرين «الجمهوري» و«الديموقراطي» المتعاقبين، أضحت الطريق ممهّدة أمام تنافس رئاسي على مدار مئة يوم، وصولاً إلى موعد الانتخابات في تشرين الثاني المقبل. وبرغم وجود اختلافات جوهرية بين المؤتمرين، فإن كلاً من «الجمهوريين» و«الديمقراطيين» واجهوا حالات تمرّد أدت إلى نتائج دراماتيكية.

على الصعيد «الجمهوري»، هزم دونالد ترامب «المؤسسة» تاركاً الحزب في حالة من الفوضى. وعزز انقسام وضعف الحزب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"