في زيارتي «اليتيمة» إلى واشنطن في خريف العام 1995، كان من الطبيعي أن أسعى للقاء الدكتور كلوفيس مقصود وزوجته الراحلة الدكتورة هالة مالك سلام، وقد جمعتنا بهما أحلام ونضالات وتظاهرات من أجل فلسطين وقضايا الأمة.

وفي ذلك اللقاء كان «شيخ العروبة»، كما سمّاه يوماً جمال عبد الناصر، في قمة السعادة وهو يصطحبني إلى مكتبه في الجامعة الأميركية في واشنطن ليعُلمني عن افتتاح «مركز الجنوب» في الجامعة برئاسته، فبادرته مازحاً: «بعد المشرق حيث أمضيت سنوات في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"