كان مشهد الحشود البشرية التي خرجت في مدينة طرابلس شمال لبنان لاستقبال سعد المصري، وهو أحد قادة محاور القتال الأهلي في المدينة، مُفزعاً حقاً. مئات من البشر تجمّعوا للاحتفال بخروج سجين أمضى سنتين في الحبس بتهم أقلها إطلاق النار على الجيش اللبناني. وهؤلاء لم يوفروا رصاصة إلا أطلقوها في الفضاء ابتهاجاً، وأقاموا احتفالاً بالمفرقعات والطبول وأبواق السيارات المنفّرة. واللافت أن سعد الحريري، شريك سعد المصري في الاسم الأول، لم يحظَ بهذه الجماهير حين زار تلك المدينة مؤخراً، الأمر الذي يشير إلى تحولات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"