فاقدة للرؤية تبدو أوروبا منذ انتهاء نظام يالطا وسقوط الاتحاد السوفياتي. في الحقيقة لم يطمئن سقوط جدار برلين الجزء الغربي من القارة كما يحلو للخطاب الأميركي القول. في تعليقه على نهاية حقبة الحرب الباردة، أعلن مونفرد وورنر، الأمين العام الأسبق لـ «حلف شمال الأطلسي» قائلاً: بانهيار الاتحاد السوفياتي وجدنا أنفسنا أمام تناقض ظاهر، هناك تراجع للتهديد وتراجع للسلم في الآن نفسه. فرنسا التي اكتسبت نوعاً من ريعية الوضع في ظل الحرب الباردة، كانت قد بدأت أواخر الثمانينيات باستشعار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"