قيل إن «الأزمات تولّد الإبداع». لم يشذ الحراك الشعبي عن القاعدة، فقد تضمن أبعاداً فنية عديدة: من ينسى الرسوم التي زينت جدار العار الذي وُضع ذات مساء وأزيل في الصباح كي لا يشاهد اللبنانيون كيف حوّله الرسامون خلال الليل إلى صرخة في وجه سخافة القمع وسفاهته؟ ومن لم يقدّر الإبداعية التنافسية التي طبعت صياغة أسماء الحملات المختلفة، فعبّرت خير تعبير عن سقوط شرعية سلطة الأمر الواقع؟

لكن النفس الإبداعي الأبرز تجلى في المشهدية المسرحية. الحراك أبدع في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"