لن أركز على الاعتبارات التي حكمت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والدول الاخرى وعلى نيات كل من محمد جواد ظريف وصديقه جون كيري والأصدقاء الآخرين الكثر، المباح به والمكتوم، المتلاقي والمتفارق. بل سأتناول المسألة من بضعة هوامش:

أولاً ـ هامش اقتصادي: الخيارات التي يفتح عليها الاتفاق بالنسبة للايرانيين أنفسهم أولاً، وعلاقة العقوبات بأسعار النفط.

ثانياً ـ هامش زمني: تغير العالم بين 1979 و2015 من احتدام الحرب الباردة وانتهاء الهيمنة القطبية المباشرة، ودلالات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"