استقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان في الخامس والعشرين من أيلول الماضي. وفي الثاني والعشرين من الشهر نفسه، استقبل وزير الخارجية لوران فابيوس رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي. ولا يُخفى أن فرنسا تُعدّ في مقدمة «القوى الكبرى» المطالبة بانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، بعد 18 شهراً من الشغور في الكرسي الأول، متجاهلة أن مجلس النواب، الذي سبق ومدّد لنفسه مرتين، هو في نظر اللبنانيين فاقد للشرعية ومقصّر بشكل فاضح عن أداء مهامه التشريعية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"