عندما دخل الجنرال ميشال عون معترك الحياة السياسية اللبنانية من بوابة رئاسة الحكومة المؤقتة العام 1988، لم يدرك أحد من الطبقة السياسية ـ الميليشياوية يومذاك أن القائد السابق للجيش لم يخرج من عباءة العقيدة العسكرية التي طبعت مبادئه الوطنية الصافية. لقد عانى الجنرال ما عاناه خلال الحرب الأهلية من رؤية وطن كاد يباع على أرصفة العالم والمنطقة.

وكم كان يحز في نفس الجنرال أن يرى مشهدين في وطن واحد. حدث ذلك عندما كان عائداً وقواته من الجنوب في أيلول العام 1972 بعد مواجهة مشرفة مع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"