وقّعت حركتا «حماس» و«فتح» في نيسان الماضي اتفاق المصالحة لإنهاء الانقسام. في هذا الإطار، قدّمت «حماس» تنازلات كبيرة، فحكومة التوافق الوطني الفلسطينية لم يكن من بين أعضائها حلفاء أو أعضاء تابعين للحركة. ويُلاحظ محلّل شؤون الشرق الأوسط في «مجموعة الأزمات الدولية» ناثان ثرول أنّ «حماس» تنازلت، إلى حدّ كبير، عن الحكم في قطاع غزّة لمصلحة السلطة الفلسطينية. فقامت السلطة بإرسال عدة آلاف من قوات أمنها إلى القطاع، وتمركز حراسها عند الحدود...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"