إن الممارسات اللانسانية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وميليشيات «داعش» في العراق، من المفترض أن لا تمرّ من دون معاقبة مرتكبيها والمحرضين عليها والمشاركين والمتدخلين فيها، سواء بالدعم المالي أم الإعلامي أم المعنوي أم بالتدريب والتسليح، أو بأي وجهٍ آخر من وجوه المشاركة والتدخل.

يبرز الوجه البشع لجرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي وميليشيا «داعش» في كونهما يتعرّضان بصورة فاضحة وغير إنسانية، لأشخاصٍ لم يشاركوا في النزاع المسلح، وهم المدنيون والأسرى، وكذلك من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"