أُريد لـ«أمّة الكلام» في العالم العربيّ أنْ تصدّق «الكذبة الكبيرة» التي جعلت من برنامجٍ حاسوبيٍّ «أيقونةً ثوريّةً». وأريد للأمة أن تُصدّق أكذوبةً أخرى، هي أن «البيلسان والياسمين» يمكنهما أن يُطيحا ديكتاتوراً، مضى على تربّعه على العرش عقودٌ، وعقّم البيئات الوطنيّة بفعاليّة أجهزته الأمنيّة، ومنعها من أنْ تكون حاضنةً لأيّ نشاطٍ سياسيٍّ، مهما كانت درجة تمايزه عن ايديولوجيّة النّظام الرسميّ. فكيف لهذه الأمّة أنْ تنجرف في «طوفان الألسنة» ولا تُمعن...