(مهداة إلى عشير الطفولة قاسم محمد خليل حميد)
الكتابة في بنت جبيل القرن العشرين، يعني أنك أسير أحداث فيها من كوابيس الألم والمعاناة، وكأنها تتناسل من بعضها، وكأن أحداثها الأولى السابقة، تمرينات لأحداثها التالية اللاحقة الدائمة.
وسواء أكانت كتابتك في ذاتك، أو في ذوات غيرك، فإنما تكتب عن بنت جبيل، لأن اجتماعها يستدرجك من وحدتك أو من غربتك، وصمودها يستدرجك من خوفك، وصحتها تستدرجك من سقمك.
فهذه الصفحات في بنت جبيل، تقصّر عن مهمة تظهير تاريخ البلدة المعاصر وتبييضه. إن هي إلا نثريات معتبرة من...