في الربيع الماضي سافرت إلى كندا، لكي أقضي إجازة طويلة مع حفيديّ المقيمين في كنف والديهما في مونتريال. كان يفترض أن تكون هذه الإجازة من أجمل أيام حياتي، بصحبة الحفيدين المميّزين بفعل تزاوج جينات ورثاها من جدّ فينيقي وجدّ اغريقي.

لكن ما أنغص سعادتي وكدّر مزاجي هو قلقي على لبنان، الذي تركته في عزّ أزمته السياسية: رئاسة شاغرة وحكومة معطّلة وبرلمان مغيّب، وقوى سياسية مستشرسة بعضا على بعض، ناهيك عن اقتصاد يقف على حدود الانهيار. أكثر ما أخافني أن يصل شهب النار من محيطنا المحترق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"