^ قاتل أو ارقص

«..احنا بنعرف ربنا بالرقص

(على لسان امرأة ترقص بحرارة في مولد السيدة زينب بالقاهرة)

... والآن، عزمت عليك الله أن تأخذني بحلمك وتصغي إلي قليلا، فأنا مريض. ولعل هذه الكلمات التي أضعها امامك، ستخرج من الورقة وترقص مثل زنوج عراة في الشمس. فكيف تقول لي قاتل أو أرقص... أنت تعرف ضعف ساقي وقد اشتدت الحمى بها... بندول الساعة يرقص يميناً وشمالاً على الجدار، وأنا لا أرقص، والشجرة في الخارج ترقص أمام العاصفة، وأنا لا أرقص، والظلال تغادر أجسادها وترقص وأنا لا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"