ثلاثة عقود على عبور ناجي العلي لجدار كاتم الصوت، ما زالت رسوماته تخاطب متلقيها، لا مضمونا فقط، (لا شيء تغير، بل ازداد الطوق استحكاما حول رقبة مستضعَفي الارض)، بل خصوصا على مستوى الشكل: بثابته الأول، حنظلة، الذي أدار ظهره للجميع رافضا الخطاب الرسمي عربيا وفلسطينيا، سياسةً وثقافةً، حتى لو كان «راديكاليا»، وبصدامات واصطدامات معروفة، تصريحا وتلميحا. ثاني الثوابت قوة لغة الكاريكاتوريست البصرية التي لا تحتاج لكثير كلام، بحيث كانت الكثير من الرسومات تمر في الصحافة الدولية دونما حاجة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"