ربما أستطيع القول إنّ محمد العبدالله كان أكثرَنا صدْقاً في تهوُّره، لأنه كان أكثرَنا تهوُّراً في صدْقه. كان مندفعاً مغامراً في كلِّ اتجاه. يدفعُ بحسابات الربح والخسارة إلى حدودها القصوى. وكانت الكتابةُ بالنسبة إليه ملعباً كغيرها من الملاعب، فيجمحُ فيها ويجنح، ويتألقُ ويكبو، ويسمو ويتهالك، ويتوثّبُ وينطوي. كان محمد العبدالله تدفُّقاً لا يُحْسِنُ التراجعَ أو الاستدراك. كان مأخوذاً دائماً بأفكاره الكبيرة التي تنبثقُ من واقع ٍصغير، ثم ترتطمُ بعالمٍ ينهار.

الصداقةُ بيننا كانت كأجمل ما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"