هي الحرب السوريّة. بدأت، وبدأ معها شعور بالألم، وإحساس بالمرارة لن ينتهيا، وإن انتهت. هي لغة الروائية السورية لينا هويان الحسن وكلماتها، حيث تحاول في روايتها الأخيرة «الذئاب لا تنسى»(دار الآداب) قتل وحوش التذكّر، وحوش الأرض، على أرض الكلمات.

الكاتبة، هنا، راوية كليّة المعرفة، شخصيّة رئيسة، شقيقة «ياسر»، بطل هذه الرواية، الحاضر رغم غيابه. دخل الرواية على ألسنة أهله وأقربائه، وعبر فلاش باك لمراحل متقطعة من عمره. من خلاله دخل حزن الحرب إلى قلب هذه العائلة. قُتِلَ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"