إلى ابنتي هدى

طيورُ الشعرِ تأتي،

جانحاتٍ نحو قلبي.

جوُّها ناءٍ،

وقلبي جوُّها الآتي.

وأجنحةُ المدى دِمَنٌ وأشلاءٌ،

وأصداءُ الأغاني يابساتٌ،

كالدماء على الطلولِ،

أنا هنا صوتُ الفيافي،

فارسُ اللغة الشريدةِ،

أحتفي بغزالة المعنى،

تمرُّ جريحةً فوق القِفارِ،

تظنُّ عندي موئلاً...

ترنو إليَّ،

فلا ترى إلا المخاطرَ والمفاوزَ حولَنا.

أُومي لها،

فتغيبُ في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"